Pernikahan Baru Yang Masih Menjadi Misteri
Deskripsi Masalah:
Sepasang suami istri telah mengarungi bahtera rumah tangga selama sepuluh tahun. Awalnya harmonis, namun belakangan ini hubungan mereka diuji dengan cobaan yang begitu berat. Hingga pada akhirnya sang suami mulai menunjukkan perubahan sikap drastis. Ia sering tidak bekerja dan menunjukkan perilaku kasar, bahkan main tangan terhadap istrinya.
Merasa tidak sanggup lagi menghadapi perlakuan tersebut, sang istri mengambil keputusan yang sulit. Ia meninggalkan rumah dan pergi ke luar negeri untuk mencari nafkah, berharap bisa mengubah nasibnya. Di sana, ia berjuang hidup selama dua belas tahun.
Setelah dua belas tahun berlalu, ia kembali ke tanah air, bukan sendirian. Ia pulang bersama seorang suami baru yang dinikahinya di luar negeri. Setibanya di kampung halaman, mereka berdua melakukan akad nikah baru (Tajdidun Nikah) di hadapan warga setempat, seolah-olah ingin mengesahkan dan diakui hubungan mereka di mata masyarakat.
Sementara itu, keberadaan suami pertamanya menjadi misteri. Setelah ditinggalkan, ia menghilang dan tidak ada kabar sama sekali hingga saat ini. Kehidupan pernikahan yang dulu berakhir dengan perpisahan kini digantikan oleh babak baru, yang menimbulkan pertanyaan tentang status pernikahan dari suami pertama dan pernikahan dari suami barunya, mengingat dari suami yang saat ini menemaninya sudah dikaruniai empat orang anak.
Pertanyaan:
a. Bagaimanakah status nikahnya perempuan diatas dengan suami barunya, mengingat dia masih belum cerai dengan suami pertamanya ?
Jawaban:
Menimbang:
1. Belum adanya pernyataan Talak dari suami pertama.
2. Istri belum memiliki keyakinan dan penetapan hukum bahwa suaminya telah meninggal dunia.
3. Seorang istri yang suaminya tidak ada serta tidak diketahui kabar dan keberadaannya tidak diperbolehkan mengajukan Fasakh.
4. Perlakuan kasar suami, termasuk kekerasan fisik, tidak dapat dijadikan alasan oleh istri untuk menuntut Fasakh.
5. Kasus penelantaran nafkah boleh diajukan oleh sang istri sebagai Gugatan Cerai/Fasakh ke pihak Pengadilan Agama sebelum menikah lagi.
6. Belum ada Gugatan Cerai/Fasakh yang diajukan istri ke pihak Pengadilan Agama.
Memutuskan:
Status pernikahan perempuan dengan suami barunya adalah TIDAK SAH.
Refrensi:
مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج ج: ٥ ص: ٩٧
ومن غاب وانقطع خبره ليس لزوجته نكاح حتى يتيقن موته أو طلاقه، وفي القديم تربص أربع سنين ثم تعتد لوفاة وتنكح، فلو حكم بالقديم قاض نقض على الجديد في الأصح، (ومن غاب) عن زوجته أو لم يغب عنها، بل فقد في ليل أو نهار، أو انكسرت به سفينة أو نحو ذلك (وانقطع خبره) بأن لم يعرف حاله (ليس لزوجته نكاح) لغيره (حتى يتيقن موته) أو يثبت بما مر في الفرائض (أو) يتيقن (طلاقه) على الجديد لما روي عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: وامرأة المفقود ابتليت فلتصبر ولا تنكح حتى يأتيها يعني موته (وفي القديم تربص) بحذف إحدى التاءين أي تتربص زوجة الغائب المذكور (أربع سنين) من وقت انقطاع خبره (ثم تعتد لوفاة) بأربعة أشهر وعشرة أيام (وتنكح) غيره لقضاء عمر - رضي الله عنه - بذلك
المجموع شرح المهذب ج ١٨ ص ١٥٥
(فصل) إذا فقدت المرأة زوجها وانقطع عنها خبره ففيه قولان (أحدهما) وهو قوله في القديم إن لها أن تنفسخ النكاح ثم تتزوج، لما روى عمرو بين دينار عن يحيى بن جعدة أن رجلا استهوته الجن فغاب عن أمرأته، فأتت عمر بن الخطاب رضى الله عنه فأمرها أن تمكث أربع سنين، ثم أمرها أن تعتد ثم تتزوج. (والثانى) وهو قوله في الجديد وهو الصحيح أنه ليس لها الفسخ، لانه إذا لم يجز الحكم بموته في قسمة ماله لم يجز الحكم بموته في نكاح زوجته، وقول عمر رضى الله عنه يعارضه قول علي عليه السلام تصبر حتى يعلم موته. ويخالف فرقة التعنين والاعسار بالنفقة، لان هناك ثبت سبب الفرقة بالتعنين، وههنا لم يثبت سبب الفرقة وهو الموت
عمدة المفتي والمستفتي الجزء ٣ ص ١٦٠ - ١٦١
مسئلة إذا تضررت الزوجة من سوء عشرة الزوج من الضرب وغيرها من سوء المعاشرة فليس للزوجة فسخ نكاحها بذلك لأنها تندفع بالرفع إلى الحاكم.
بغية المسترشدين ج 1 / ص 515
(مسألة : ي) : في فسخ النكاح خطر، وقد أدركنا مشايخنا العلماء وغيرهم من أئمة الدين لا يخوضون فيه، ولا يفتحون هذا الباب لكثرة نشوز نساء الزمان، وغلبة الجهل على القضاة وقبولهم الرشا، ولكن نقول: يجوز فسخ الزوجة النكاح من زوجها حضر أو غاب بتسعة شروط: إعساره بأقل النفقة، والكسوة، والمسكن لا الأدم، بأن لم يكن له كسب أصلاً، أو لا يفي بذلك، أو لم يجد من يستعمله، أو به مرض يمنعه عن الكسب ثلاثاً: أو له كسب غير لائق أبى أن يتكلفه، أو كان حراما أو حضر هو وغاب ماله مرحلتين، أو كان عقار أو عرضا أو دينا مؤجلا أو على معسر أو مغصوبا، وتعذر تحصيل النفقة من الكل في ثلاثة أيام، وثبوت ذلك عند الحاكم بشاهدين أو بعلمه، أو بيمينها المردودة إن ردّ اليمين، وحلفها مع البينة أنها تستحق النفقة، وأنه لم يترك مالا، وملازمتها للمسكن، وعدم نشوزها، ورفع أمرها للحاكم، وضربه مهلة ثلاثة أيام لعله يأتي بالنفقة، أو يظهر للغائب مال أو نحو وديعة، وأن يصدر الفسخ بلفظ صحيح بعد وجود ما تقدم، إما من الحاكم بعد طلبها، أو منها بإذنه بعد الطلب بنحو: فسخت نكاح فلان، وأن تكون المرأة مكلفة، فلا يفسخ وليّ غيرها، ولو غاب الزوج وجهل يساره وإعساره لانقطاع خبره، ولم يكن له مال بمرحلتين فلها الفسخ أيضاً بشرطه د، كما جزم به في النهاية وزكريا والمزجد والسنباطي وابن زياد و (سم) الكردي وكثيرون ، وقال ابن حجر وهو متجه مدركاً لا نقلاً ، بل اختار كثيرون وأفتى به ابن عجيل وابن كبن وابن الصباغ والروياني أنه لو تعذر تحصيل النفقة من الزوج في ثلاثة أيام جاز لها الفسخ حضر الزوج أو غاب ، وقواه ابن الصلاح ، ورجحه ابن زياد والطنبداوي والمزجد وصاحب المهذب والكافي وغيرهم، فيما إذا غاب وتعذرت النفقة منه ولو بنحو شكاية، قال (سم): وهذا أولى من غيبة ماله وحده المجوّز للفسخ ، أما الفسخ بتضررها بطول الغيبة وشهوة الوقاع فلا يجوز اتفاقاً وإن خافت الزنا ، فإن فقدت الحاكم أو المحكم أو عجزت عن الرفع إليه كأن قال: لا أفسخ إلا بمال وقد علمت إعساره وأنها مستحقة للنفقة استقلت بالفسخ للضرورة، كما قاله الغزالي وإمامه، ورجحه في التحفة والنهاية وغيرهما، كما لو عجزت عن بينة الإعسار وعلمت إعساره ولو بخبر من وقع في قلبها صدقه فلها الفسخ أيضا، نقله المليباري عن ابن زياد بشرط إشهادها على الفسخ اهـ.
سبل السلام ج: ٣ ص: ١٢٣
عن سمرة عن النبي ﷺ قال: أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما. رواه أحمد والأربعة وحسنه الترمذي. والحديث دليل على أن المرأة إذا عقد لها وليان لرجلين وكان العقد مترتبا أنها للأول منهما سواء دخل بها الثاني أو لا. أما إذا دخل بها عالما فإجماع أنه زنا، وأنها للأول، وكذلك إن دخل بها جاهلا إلا أنه لا حد عليه. للجهل. فإن وقع العقدان في وقت واحد بطلا وكذا إذا علم ثم التبس فإنهما يبطلان إلا أنها إذا أقرت الزوجة أو دخل بها أحد الزوجين برضاها فإن ذلك يقرر العقد الذي أقرت بسبقه إذ الحق عليها فإقرارها صحيح وكذا الدخول برضاها فإنه قرينة السبق لوجوب الحمل على السلامة.
فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين ص: ٤٥٢
(و) شرط (في الزوجة) أي المنكوحة (خلو من نكاح وعدة)
b. Apa status anak yang dilahirkan dari suami barunya ?
Jawaban:
Status wath'i (hubungan biologis) dan nasab anak dalam kasus pernikahan yang fasid (rusak/tidak sah) bergantung pada pengetahuan dari kedua belah pihak (suami dan istri) mengenai status akad tersebut:
1. Jika Kedua Belah Pihak Mengetahui Akadnya Fasid:
* Wath'i: Hubungan biologis yang dilakukan dianggap sebagai zina.
* Nasab Anak: Anak yang lahir dari perbuatan tersebut berstatus anak zina. Dan nasab anak zina hanya bisa dinisbatkan (dihubungkan) kepada ibu biologisnya, bukan kepada ayah biologisnya.
2. Jika Kedua Belah Pihak Tidak Mengetahui Akadnya Fasid (Mengira Akadnya Sah):
* Wath'i: Hubungan biologis yang dilakukan dianggap sebagai wath'i syubhat (hubungan biologis karena adanya keraguan/kekeliruan yang dapat dimaafkan).
* Nasab Anak: Nasab anak yang lahir dari wath'i syubhat tetap dinisbatkan kepada ayah biologisnya.
Referensi:
بغية المسترشدين ج ٢ ص ٥٧٧
( مسالة: ش ونحوه ب ) فيمن تزوج مطلقة غيره في العدة تزوج مطلقة غيره في العدة لم يصح، ثم إن وطئها عالما بالفساد فزان، أو جاهلا فشبهة.
بغية المسترشدين ج ٢ ص ٣٨٣
مسالة: في ضابط من يحرم الجمع بينهما بنكاح، وبيان وطء الشبهة. يحرم جمع المرأة مع أختها، أو عمتها، أو خالتها، أو بنت أخيها، أو بنت أختها، ولو بوسائط؛ كعمة أبيها، أو جدها، أو عمة أمها أو جدتها أو خالته كذلك، أو كبنت بنت أخيها أو أختها، أو بنت ابن أخيها، أو بنت ابن أختها. والضابط: أنه يحرم جمع من بينهما محرمية بنسب أو رضاع؛ كأختين في الرضاع، فإذا حرم الجمع المذكور: فإن كان في عقد واحد معا بطل الجمع، وإن كان في عقدين - كصورة السؤال فالتي عقد عليها أولا فهو الصحيح، والمعقود عليها ثانيا؛ كبنت ابن أخت الأولى المذكورة في السؤال هو الباطل. فإذا وطئ الرجل هذه الثانية: فإن علم التحريم فهو زان يجب عليه الحد، وإن جهل فهو وطء شبهة يجب به مهر المثل لا المسمى، وإن حملت من الوطء المذكور فالولد لاحق بأبيه يرثه، وحكمه حكم بقية أولاده؛ ويجب التفريق بينها وبين الرجل الواطئ المذكور، وتنقضي عدتها بما تنقضي بها عدة النساء؛ إما بالوضع حملت من ذلك الوطء، أو بثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر.
بغية المسترشدين ص 249 – 250
( مسئلة ) ملخصة مع زيادة من الإكسير العزيز للشريف محمد بن أحمد عنقاء في حديث الولد للفراش الخ. إذا كانت المرأة فراشا لزوجها أو سيدها فأتت بولد من الزنا كان الولد منسوبا لصاحب الفراش لا إلى الزاني فلا يلحقه الولد ولا ينسب إليه ظاهرا ولا باطنا وإن استلحقه
الفقه الإسلامي وأدلته ج:٩ ص: ٥٩٤
وتجب العدة أيضا بالإتفاق بالتفريق للوطء بشبهة، كالموطوءة في زواج فاسد؛ لأن وطء الشبهة والزواج الفاسد كالوطء في الزواج الصحيح في شغل الرحم ولحوق النسب بالواطئ، فكان مثله فيما تحصل به براءة الرحم، كيلا تختلط الأنساب والمياه.
